الرئيسية / قصص نجاح / قرية الشباب: قرية كاملة مُنشأة من إعادة التدوير
قرية الشباب

قرية الشباب: قرية كاملة مُنشأة من إعادة التدوير

على الرغم من وقوعها ضمن مناطق (c) التي يمنع الاحتلال الإسرائيلي البناء عليها أو استصلاح الأراضي إلا برخصة من إدارتهم المدنية، استطاع منتدى (شارك) الشبابي إقامة قرية شبابية صغيرة على أراضي قرية كفر نعمة غرب رام الله، يقضي فيها الشباب الفلسطينيون أوقاتَهم جامعين بين المعرفة والترفيه في آن واحد.

ما هي قرية الشباب؟

قرية بيئية، تعليمية، رياضية، وترفيهية، بناها منتدى (شارك) الشبابي مع عدد من الشبان المتطوعين، تمتد حوالي (50) دونمًا على أراضي قرية كفر نعمة، وجزء من قرية خربثا، حتى أصبحت مكانًا يضم مئات الشباب، مهيّأً لإقامة نشاطات وتدريبات ومبادرات متنوعة يستطيعون من خلالها إطلاق إبداعهم في الهواء الطلق.

قرية الشباب

بماذا تتميز عن غيرها من القرى؟

بنيت قرية الشباب من مواد بالية وتالفة موجودة على جوانب الطرق لدى شركات الكهرباء والاتصالات، ومن المواد الخام التي لا تستخدم، وذلك عن طريق إعادة تدوير الأخشاب والحديد مستعينين بالطين؛ لتصبحَ أدراجًا وممراتٍ وجسورًا وأكواخًا مصنوعة جميعها من مواد لا تستخدم.

ماذا يفعل الشباب في القرية؟

يأتي على القرية مجموعات شبابية بشكل مستمر، يقومون فيها بخوض نقاشات عفويةٍ حول قضايا مجتمعية، ويشاركون في مسابقات تعليمية وترفيهية مختلفة، وقد يخوضون مغامراتٍ متنوعةً كالمسير والتسلق وغيرها.

وأتاحت القريةُ لعددٍ كبير من الشباب إطلاقَ روحِ التطوعِ والمبادرة، خصوصًا في مساهمتهم في بنائها، ومشاركتهم بإعادة تدوير المواد واستغلالها ضمن مساحة القرية.

كما يمكن قضاء عدة ليالي تخييم في القرية يتم فيها ممارسة رياضات مختلفة، وجلسات تأمل واستجمام مع الطبيعة، وعمل حفلات سمر شبابية في الهواء الطلق، يحضّر الشباب فيها الطعام بأنفسهم من خلال الطهي على موقد من النار، حتى تصبح تجربة لا يمكن لأحدهم نسيانها.

نشاطات قرية الشباب

إلى ماذا تهدف قرية الشباب؟

تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الشباب الفلسطيني بأرضهم، وحمايتها من مخاطر المصادرة والاستيطان والاستغلال الخاطئ، وتعريض الشباب لتجربة التعايش مع الطبيعة، وتوفير بيئة طبيعية ممتعة لمجموعات الشباب؛ من أجل ممارسة نشاطات مجتمعية، تعليمية، ترفيهية، ورياضية مختلفة، وتعزيزِ الاستثمار البيئي من خلال الزراعة فيها واستغلال المواد وإعادة تدويرها والتقليل من التلوث.

كما تهدف لإعادة إحياء التراث الموجود بالقرية الفلسطينية كما عرفت من قبل ويتضح ذلك من خلال شكل القرية ومسميات الأكواخ فيها: “العلية، ظهر الدار، الحوش، الديوان” وغيرها.

 الشباب

هذه هي قرية الشباب، هل قمت بزيارتها من قبل؟ وما هي ردة فعلك عند مشاهدتك لها للمرة الأولى؟

 

شاهد أيضاً

رابح صلاح الدين وفريقه

شخص ذو 22 ربيعًا يدرّب 140 طفلًا

لدى مرورك بجانب مدرسة حزما للذكور، يلهمك عدد أطفال كبير جدًا بلون أزرق، وشاب يتحكّم بحركاتهم من خلال كرة واحدة تجمعهم، إنه مدرب كرة القدم رابح صلاح الدين.