الرئيسية / قصص نجاح / شخص ذو 22 ربيعًا يدرّب 140 طفلًا
رابح صلاح الدين وفريقه

شخص ذو 22 ربيعًا يدرّب 140 طفلًا

لدى مرورك بجانب مدرسة حزما للذكور في ساعات العصر يومي الإثنين والخميس، يلهمك عدد أطفال كبير جدًا بزيّ موحد ذو لون أزرق، يتوسطهم شاب صغير يتحكّم بحركاتهم جميعًا من خلال كرة واحدة تجمعهم، إنه مدرب كرة القدم رابح صلاح الدين.

من هو رابح صلاح الدين؟

هو لاعب ومدرّب فلسطيني من قرية حزما قضاء القدس، مثّل منتخب فلسطين لفئة الناشئين والأشبال، وحمل على عاتقه مسؤولية أبناء قريته، حيث أنشأ أكاديميته الخاصة باسم “أكاديمية القدس الدولية للموهوبين”، بدأت ب15 طفل وهي تضم الآن حوالي 140 طفلًا قام بتدريبهم بنفسه، حتى أصبحت اليوم من أفضل الأكاديميات على مستوى القدس وضواحيها.

 

حكاية الفريق

كانت وفاة الطفل إبراهيم بدران الانطلاقة الأولى لفكرة إنشاء أكاديمية “القدس الدولية للموهوبين”، فهو طفل هاوٍ برياضة كرة القدم، وواحدة من أحلامه أن يلعب في فريق مدربه رابح صلاح الدين، من هنا جاءت الفكرة ومن هنا تم الانطلاق.

تعامل رابح مع أطفال فريقه كمدرب لهم في الملعب وأخ وصديق لهم خارجه، وهكذا استطاع التحكّم بهم وتدريبهم على أكمل وجه، إذ بدأ بتدريب 15 طفل من معارفه في ملعب القرية، وتوافد الكثير من الأطفال الآخرين لدى مشاهدتهم له أثناء التدريب، فوصل العدد إلى 140 طفل درّبهم على حسابه الشخصي.

فريق رابح صلاح الدين

العقبات التي واجهت رابح صلاح الدين

على الرغم من نجاحه في إنشاء الفريق وتدريب هذا العدد الكبير من الأطفال، إلا أنّه واجه العديد من العقبات، كانت أبرزها محاولة أحد مؤسسات القرية إيقاف النشاط الرياضي للفريق بأي شكل من الأشكال، ومع ذلك استمر بتدريب الأطفال مع أنه لم يجد أي شخص يدعم الفريق في البداية.

بعد تدريبه لعدد من الأطفال أنشأ  أكاديمية “rabeh team” الذي لعب مع أفضل الأندية الفلسطينية أبرزهم نادي الأمعري وأبو ديس والبيرة، حيث شارك في 27 مباراة فاز منها في 23 مباراة وتعادل في اثنتين وخسر اثنتين فقط.

“بالحب والصداقة والأخوّة تستطيع التعامل مع أي طفل حتى لو وصل عددهم إلى 120″، هذا ما قاله،  وعلى هذا الأساس يستمر.

هذه قصة المدرب الفلسطيني الصغير رابح صلاح الدين، هل تعرف قصص مشابهة لتلك؟

شاهد أيضاً

قرية الشباب

قرية الشباب: قرية كاملة مُنشأة من إعادة التدوير

بنيت قرية الشباب من مواد بالية وتالفة موجودة على جوانب الطرق لدى شركات الكهرباء والاتصالات، ومن المواد الخام التي لا تستخدم