الرئيسية / قصص نجاح / جهاد جرادات: كيف اتخذ الموسيقى طريقاً لنجاحه؟
جهاد

جهاد جرادات: كيف اتخذ الموسيقى طريقاً لنجاحه؟

“أنا كأي شخص آخر، أنا كغيري من المكفوفين، ليس أمامنا أي عائق؛ فكل من لديه إرادة يستطيع الوصول…”

هذا ما قاله الموسيقي جهاد جرادات، فرغم أن الله حرمه من نعمة البصر، إلا أنه لم يجعل ذلك ذريعةً للاستسلام، بل حافزًا لتقديم الأفضل والانطلاق نحو الإبداع.

من هو جهاد جرادات؟

حظيت قرية حزما بذلك الموسيقي ابن الخامسة والعشرين عامًا، الذي شكل فرقة موسيقية هو وأخوه الأكبر الكفيف محمد جرادات.

اختار الإيقاع طريقًا ليكملَ بها موسيقاه، متميزًا عن أبيه وأخيه عازفي العود، واعتمد آلتَيّ الرق والدفّ والطبلة؛ حتى يكملَ فرقتهم الموسيقية معًا، إذ يقوم أخوه بالغناء والعزف على العود ويكمل هو بالإيقاع الموسيقي الذي تعلمه لثلاثة عشر سنة في معهد ادوارد سعيد للفنون.

لم يدرس  بمدارس للمبصرين؛ لأنها -برأيه- تحث على الاندماج لكنها تفتقر لذلك، درس اللغة الفرنسية التي أحبها بعد إنهائه للثانوية العامة ولكنه لم يكملها رفضًا منهم بتقديم الامتحان الفرنسي غير الموجود على نظام (بريل) الخاص بالمكفوفين!

لم يتوقف هنا، إذ أكمل طريقه بالموسيقى وشارك في مهرجانات وحفلات خاصة، ووصل لمراحلَ عاليةٍ ببرامج الموسيقى على التلفاز، حتى أصبح الآن يكتسب رزقه من هذه الموهبة، مغنيًا هو وأخوه في عدد كبير من السهرات والحفلات التي تميزت بوجودهم.

الاخوين جرادات

الصعوبات التي واجهها

“الإنسان ليس أمامه عائق، ولكن الصعوبات التي واجهتُها هي كيف أستطيع الوصول إلى الذي أريد”

من هنا انطلق الموسيقي جهاد في كل مرة كان يواجه فيها صعوبة لإكمال طريقه؛ فكونه كفيفًا لا يمتلك (نوتة، اللغة الموسيقية المكتوبة) كباقي الموسيقيين، بدأ بحفظ المقطوعات الموسيقية دونها، حتى أتقنها على أكمل وجه.

ثاني ما واجهه هو رهبة المسرح كغيره من الموسيقيين المبتدئين، إلا أنه لم ينسَ أستاذه الداعم له الذي كان يردد دائمًا على مسمعيه: “أنت قدها وعندك روح الطموح” وهكذا غنى جهاد لأول مرة بعمر الثمانية عشر على المسرح حاصلًا على وسام  في المهرجان مقابل إبداعه في الأداء.

جهاد

كيف أثرت الموسيقى على جهاد؟

استبدل  جرادات تواصله مع العالم عبر البصر بالموسيقى والإيقاع، واعتبر الموسيقى الطريقة التي يفرغ بها شعوره وكأنه يخاطبها وتخاطبه.

جهاد جرادات

 

  • كانت الموهبة هي أساس نجاح جهاد الكفيف، فهل تعرف قصة نجاح مشابهة لهذه؟

شاهد أيضاً

رابح صلاح الدين وفريقه

شخص ذو 22 ربيعًا يدرّب 140 طفلًا

لدى مرورك بجانب مدرسة حزما للذكور، يلهمك عدد أطفال كبير جدًا بلون أزرق، وشاب يتحكّم بحركاتهم من خلال كرة واحدة تجمعهم، إنه مدرب كرة القدم رابح صلاح الدين.