الرئيسية / فيميل / مشروع “برّه الكتاب”

مشروع “برّه الكتاب”

ماذا لو تغيّر أسلوب التعليم ليُصبح عن طريق الألعاب وقلّ الاعتماد على الكتب؟

ماذا لو أخبرتكم عن مشروع “برّه الكتاب”؟

عامٌ من التجربة

سجود البرغوثي، درَست الأحياء في جامعة بيرزيت، وتعمل الآن في مكتبة دار العماد للنشر. منذ سنتها الجامعية الأولى وهي تفكّر في طريقة تجعل الطالب يقع في حُب التعلّم والدراسة، فبدأت منذ عام بجمع الخبرة حول ما يُحب الأطفال والطلاب من ألعاب تعليمية عن طريق صُنعها وتجربتها في روضة والدتها، حتى تعرّفت على أشياء كثيرة منها: المواد التي لا تتلف بأيدي الأطفال، وفوائد الألعاب في ضبط الطلاب في الصف.

لماذا “برّه الكتاب” ؟

مشروع تعليمي يهدفُ إلى تحويل المواد الدراسية إلى ألعاب تعليمية مُحفّزة لخيال الطالب؛ حتى يتمكّن من تذكُّر المعلومات بشكل أسرع، ويصبح التعلُّم عن طريق اللعب، ومساعدة المعلمات اللواتي لا يمتلكنَ الوقت لإعداد الوسائل و الحصول عليها. إضافة الى ذلك فإنّ الأهل بإمكانهم الطلب وإرسال الوسيلة مع طفلهم ليشعر أنه مُتميّز، أو تدريسه في البيت باستخدامها وتقليل الاعتماد على الكتاب.

يساعد مشروع  “برّه الكتاب” الأهل الذين لا يرغبون بإرسال أطفالهم إلى الروضة في سنٍ صغيرة، حيث بإمكانهم تعليمَه عن طريق هذه الوسائل وهو في بيته.

وسائل مُعدة بحُب

سبعون وسيلةً صنعتها البرغوثي في عامها الأول، تنوّعت بين مطابقة الحروف العربية والإنجليزية مع الصور، والبحث عن الحرف الناقص، ورجُل الصلاة الذي يساعد الطفل على تعلُّم خطوات الصلاة عن طريق تحريكه، وقُرص الضرب والقسمة، ولوحات الحضور والغياب، وصولاً إلى لوحات تتناولُ موضوع الجهاز التنفسي وأجزاء العين وغيرها.

تمّ إجراء التجربة على الأطفال من عمرِ خمسِ سنوات، وصولاً إلى طلاب الصف التاسع، وكانت ردود الأفعال إيجابية، لا سيما عندما عزّزت وزارة التربية والتعليم نمط التعلّم عن طريق اللعب.

“لا شعور يعلو فوق شعوري عندما يتقدّم المشروع ويضم وسائلَ وأفكار جديدة، ويعود المنزل إلى وضعه الطبيعي بعدما تحوّل لورشةٍ فنية”، كانت هذه كلماتها الأخيرة حين انتهت من إعداد وسيلتها الأخيرة.

هل ترغبون في تعليم أطفالكم باستخدام الألعاب، أو إرسالها معهم إلى المدرسة؟ شاركونا آراءكم!

شاهد أيضاً

تعديل نقابكِ سرّ ُ انقلابكِ

في المملكة العربيّةِ السعوديّة، عومِلَت المرأة ظاهريًّا بتشدُّدٍ كبيرٍ وتضييق دينيٍّ في كل مناحي حياتِها، وقد علمنا جميعًا بقرار الحكومة السعودية الّذي سمح للمرأةِ أخيرًا بالقيادة، مقابل شروطٍ مقرونةٍ بهذا التصريح، ولكنَّ الّذي لم نستطع أن نعلمه بعد، هو سبب كلِّ هذه الممانعة لقيادة المرأة؟ القول بأن "القيادة تؤثر على الخصوبة" هذرٌ قبيح، كلّ العالم يتكاثر و نساؤه سائقات! ما علاقةُ الشروط الموضوعة في زيادة سلامة المرأة أو الطرف المقابل لها أثناء قيادتها؟ وهل تستحقُّ القضيّة هذه الضّجة و التفكير و إطلاق شعارات انتصار الملك للمرأة لمجرد سماحه لها بقيادة سيارة لم يمنعها الدين منها؟ لكنَّ الله انتصر لها قبله.