الرئيسية / سكتشات / ستة أفلام فلسطينية وصلت العالمية

ستة أفلام فلسطينية وصلت العالمية

أفلام استطاعت بقوتها ونجاحها الوصولَ إلى مهرجانات السينما العالمية، كمهرجان (كان) السينمائي، ومهرجان (الأوسكار السنوي) محاولةً بذلك إيصالَ فكرة لا يمكن لأي مشاهد أن ينساها،  وهذه نبذة عنها:


فيلم يد إلهية

 للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان الصادر عام (2001)

يروي خلال (92) دقيقةً قصةَ حب صعبة بين شاب فلسطيني من الداخل المحتل، وفتاة فلسطينية من الضفة الغربية، يجدان نفسيهما في سيارة أمامَ حاجز عسكري إسرائيلي، وخلال هذا الوقت يعرض المخرج جزءاً من معاناة فلسطينية ممزوجة بالحب الذي لا يمكن حجزه ولا منعه من إكمال المسير.
وقد حصل الفيلم على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان (كان) السينمائي عام (2002)، وجائزة (سكرين) العالمية في مهرجان السينما الأوروبية للفيلم غير الأوروبي.

فيلم الزمن الباقي  

 للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان الصادر عام (2009)

يروي سيرة إيليا سليمان وعائلته في الأراضي المحتلة (48) ابتداءً بوالده ووالدته وانتهاءً بعودته من الخارج، وتجري أحداثُه في ظل حالة استعمارية ما زالت مستمرة، يؤثر بشكل مباشر في حياة العائلة الفلسطينية حتى اليوم.

عُرض الفيلم ضمن فعاليات المسابقة الرسمية في مهرجان (كان) السينمائي ومهرجان (تورنتو) السينمائي الدولي عام (2009).

فيلم جنين-جنين

للمخرج محمد بكري الصادر عام (2002)

هو فيلم وثائقي يوثق أحداثَ معركة مخيم جنين التي وقعت خلال اجتياح الضفة الغربية، خلال عملية (الدرع الواقي).

من لقطات هذا الفيلم: جلوس مُسِنٍ على أحد أسرة مستشفى جنين، راوياً قصته التي دارت في المخيم ظناً منه أن سنَّهُ سيشفع له أمامَ الجنود، إلا أن ذلك لم يحصل!

فيلم الجنة الآن

للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد صدر عام (2005)

يروي قصة شابين من الضفة الغربية تم تجنيدهم للقيام بعملية استشهادية في “تل أبيب” إلا أن ما يحصل  في الليلة الأخيرة لهما على قيد الحياة يمنعهم من تنفيذ ما تم التخطيط له مسبقاً.

عُرض الفيلم في أكثر من (40) دولة في العالم، وتم ترشيحه لجائزة (أوسكار) كأفضل فيلم بلغة أجنبية،

كما وحصل على جوائزَ عالمية، مثل: جائزة (الجولدن جلوب) وغيرها من الجوائز العالمية الأخرى.


فيلم أمريكا

 للمخرجة الفلسطينية شيرين دعيبس الصادر عام (2009)

يروي قصة امرأة فلسطينية مطلقة من رام الله لديها ولد مراهق، يستطيعان السفر والعيش في الولايات المتحدة الأمريكية. يعرض أحداثاً تعرضت لها أدت إلى مغادرتها البلادَ مع عرض الصراع النفسي الذي تعيشه في ظل تركها الوطن والسفر خارجه.
الفيلم عبارة عن دراما اجتماعية، لاقى استحسان النقاد في مهرجان (كان) السينمائي، وحصل على جائزة

(النقاد) في المهرجان عام (2009).

فيلم عمر

 للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد الصادر عام (2013)

يروي قصة عامل فلسطيني في مخبز، يتعرض لابتزازٍ من المخابرات الإسرائيلية عندما التقطوه يعبر من الجدار الفاصل للقاء حبيبته.

أثار الفيلم جدلاً عند صدوره، وتم ترشيحه لجائزة (أوسكار) كأفضل فيلم في (2013).

هذه مجموعة صغيرة من الأفلام الفلسطينية التي وصلت للعالم. هل تعرف أفلاماً فلسطينيةً أخرى؟

أخبرنا عنها!

شاهد أيضاً

رابح صلاح الدين وفريقه

شخص ذو 22 ربيعًا يدرّب 140 طفلًا

لدى مرورك بجانب مدرسة حزما للذكور، يلهمك عدد أطفال كبير جدًا بلون أزرق، وشاب يتحكّم بحركاتهم من خلال كرة واحدة تجمعهم، إنه مدرب كرة القدم رابح صلاح الدين.