الرئيسية / تاريخ وطبيعة / أشياء قد لا تعرفها عن الحلويات الفلسطينية

أشياء قد لا تعرفها عن الحلويات الفلسطينية

من بين جدرانٍ بُنيت من حجر يعود تاريخه إلى مئات السنين لتشكل أحد معالم التاريخ الفلسطيني، تنبعث أحيانًا من مسارك روائح تدفع بك إلى البحث عن مصدرها، أو مذاقها، لتكتشفَ بعد أنّها الحلويات الفلسطينيّة الشعبيّة، خاصّة إذا سرتَ بخطواتك بين أسواق “دمشق الصغرى”، وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على مدينة نابلس شمال الضفة الغربية في فلسطين. إليكم أبرز خمسة أنواع تشتهر بصناعتها وإعدادها القرى والمدن الفلسطينيّة، والتي لا غنى عنها في أوقات ومناسباتٍ معيّنة

  • البَقلاوة

هناك معتقدات من قِبل بعض النّاس أن البقلاوة ترجع في أصولها إلى الحلويات الخاصة بالإغريق أو الأتراك، لكنّ الحقيقة تَظهر وتتمثل في أصل اسمها الذي يتكون من كلمتين عربيتين: البقل (المكسرات) والحلاوة (الحلوى)، وهي عبارة عن رقائق من عجين الفيلو المحشوة بالفستق الحلبيّ المُمَلح قليلاً، والكاجو، بالإضافة إلى اللوز أو الجوز المُغطّس بالعسل أو قطر السكر. ـ

  • الكنافة

وهي أحد أنواع الحلويات المُحضرَة في مدينة نابلس، تصنع من قشرة من القمح، وتغطى بالجبنة المُحلاة، ثم يتم خبزها وتُقلب بعدها حتى تصبح الجُبنة في الأسفل والكنافة في الأعلى، ويُرش على الوجه الأعلى الفستق الحلبي وقطر السكر كغيرها من الحلويات الفلسطينيّة، والكنافة هي أحد أهم الحلويات في حفلات الزفاف، والأحداث والمناسبات الهامة. ـ
 
  • العوامة

العوامة، اللقيمات، أو لقمة القاضي، اختلفت مسميّات هذا الطبق اللذيذ و الرمضانيّ أحيانًا، هذا النوع من الحلويات يُطلب بشكلٍ كبير خاصّةً بعد الصيام عن الأكل، أو في يوم شتويّ بارد؛ والسبب يعود لغناها بالسكّريات التي جعلت من سعراتها العالية مصدراً للطاقة المفقودة من الجسم بعد الصيام، ومصدراً للدفء أيضاً في الأيام الشتوية الباردة. تحتوي العوامة بالإضافة إلى السكريات على الدهون المتمثلة بالزيوت، والكربوهيدرات، والنشويات المتمثلة بالطحين؛ فهي وجبة لا تناسب المصابين بالسمنة، ومرضى السكّري، ومن يتّبعون أنظمةً غذائيّة لتخفيف الوزن. ـ

  • المشبّك

إنّه أشهر ما يُقدم ويُصنع في ذكرى المولد النبويّ والهجرة النبويّة والمناسبات الدينيّة ككل في الوطن العربيّ وفي فلسطين خاصّة، هذا النوع من الحلويات هو عبارة عن أقراص حلوى مُقرمشة، محضّرة من العجين المقليّ والمُغمّس في القطر، تتميّز بحلاوتها وأشكالها المتشابكة، والمُكونة في الغالب من اللونين الأحمر والأبيض. ـ

  • الهريسة

إنّها من الحلويات الشعبيّة المعروفة في الوطن العربيّ، وخاصة في فلسطين، وسوريا، وجمهورية مصر العربيّة، وتُعتبر من الحلويات الأسرع من ناحيّة تحضيرها، بالإضافة إلا أنها غير مُكلفة، أي من الممكن أن تتواجد مكوناتها في أيّ منزل، وتشتهر بكثرة تحضيرها في المناسبات العامّة والخاصّة، وبالإضافة إلى تعدد طُرق تحضيرها بمختلف المناطق.ـ

هل جربتموها جميعها من قبل؟ وأيّها أقرب لمذاقكم؟

شاهد أيضاً

الذاكرة

الألوان والروائح: محفزات الذاكرة

قد تبتسم فور مرورك بجوار حائط جديد حين تشم رائحة دهان، أو طلاء الحائط، وقد تغير طريقك كل صباح لتمر من جوار مخبز ما وتشم رائحة الخبز الصباحية